باب الحارة

2006 · 13 مواسم · دراما
7.9 شائع

انتهى المسلسل

سجّل الدخول للمتابعة
دراما

دراما اجتماعية شامية أحداثها تدور في عشرينيات القرن العشرين. تسلط الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة متمثلة في أهالى حارة الضبع الذين نزحوا إلى حارة الصالحية بعد قصف حارة الضبع من قبل الفرنسيين. تدور الأحداث بعد سرقة الذهب من منزل تاجر القماش أبو إبراهيم، ومقتل الحارس أبو السموع، يحاول رجال الحارة العثور على السارق.

بلد المنشأ
🇸🇾 سوريا
السنة
2006
القناة
MBC 1

طرائف وكواليس

/
النشأة

يعتمد المسلسل على تصور تفسيري لحياة دمشق القديمة، حيث تدار كل حارة من قبل زعيم مختار يحظى باحترام كبير ويعتمد على مجموعة من الرجال لمساعدته في إدارة شؤونها.

النشأة

صرّح ممثلون قدامى مثل حسام تحسين بيك بأن تصوير الثقافة الدمشقية في بداية المسلسل كان مبالغًا فيه وأحيانًا غير دقيق على الإطلاق، وأن قوة الزعيم ونزاعات الحارات وقمع المرأة تم تضخيمها كثيرًا مقارنة بالواقع التاريخي.

التصوير

صُورت الأجزاء الخمسة الأولى في القرية الشامية بريف دمشق، بينما صُورت الأجزاء من السادس إلى التاسع في حارة مطابقة تمامًا للحارة الأصلية بُنيت خصيصًا في منطقة يعفور بريف دمشق.

التصوير

في الجزء العاشر انتقل أهالي حارة الضبع إلى حارة الصالحية، فتم تصوير هذا الجزء في مدينة الرحبة بدمشق (دير علي)، بينما صُورت جميع المشاهد الداخلية في بيوت دمشق القديمة الأصلية.

التصوير

اقتُرح تصوير الجزء السادس في ديكورات بدبي، لكن العديد من السوريين احتجوا على الفكرة لأنها ستفقد المسلسل نكهته وأجواءه الدمشقية الأصيلة.

الممثلون

استبدلت شخصية فوزية، التي أدتها ليلى سمور في الجزئين الأول والثاني، بالممثلة شكران مرتجى في بقية الأجزاء.

الممثلون

لعبت الفنانة منى واصف دورين مختلفين تمامًا في المسلسل: الساحرة الغجرية أم عبد الله في الجزء الثاني، ثم أم جوزيف المسيحية القوية التي تساعد في مقاومة الفرنسيين في الجزأين الرابع والخامس.

الممثلون

أدى الممثل نوار بلبل شخصية الزيبق في الجزء الأول ثم عاد ليؤدي شخصية أبو يوسف الفلسطيني المسيحي في الجزء الرابع، وهو نمط تكرر مع عدة ممثلين آخرين أدوا شخصيات مختلفة عبر الأجزاء.

الممثلون

أدى وائل شرف دور معتز طوال الأجزاء السبعة الأولى، قبل أن يكمل الدور الممثل مصطفى سعد الدين في الجزئين الثامن والتاسع.

الاستقبال

حقق الجزء الثاني نجاحًا هائلاً إذ شاهدت حلقته الأخيرة أكثر من 50 مليون مشاهد في أنحاء العالم العربي، كما حظي المسلسل بشعبية كبيرة بين اليهود العرب وخصوصًا اليهود السوريين.

الاستقبال

تعرض المسلسل لانتقادات من كتاب وناقدات نسويات بسبب تصويره السلبي للمرأة السورية، حيث أظهرها منشغلة بالنميمة وتجاهل دورها الوطني الفعلي في مقاومة الاستعمار، إضافة إلى تقديم العنف ضدها بصورة إيجابية أحيانًا.

الاستقبال

انتُقد الجزء الثالث بشدة بسبب استبدال العديد من الممثلين الذين شاركوا في الجزئين الأول والثاني بممثلين آخرين، إضافة إلى المط والتطويل الملحوظ في أحداثه.

ما يقوله الأعضاء (0)

سجّل الدخول لمشاركة رأيك.

لا توجد مراجعات بعد.

لا شيء بعد. ابدأ النقاش!

إصدار جديد متاح

صدر للتو تحديث لـ Seenr. أعد التحميل للحصول عليه.